التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وبين كتاب الله أن الدعوة إلى الحق إنما تعمل عملها، وتحدث أثرها ومفعولها، فيمن فتح بصره وبصيرته للنظر والاعتبار، وكان عنده استعداد خاص للبحث عن الحق والحقيقة، وتقبل الهداية وتلقى الأنوار، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى :﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب﴾، أي : راقب الله في سره وإن كان لا يراقبه أحد. ثم قال تعالى مبشرا من وفق في هذه الخطوة، فنال من ربه الرضى والحظوة :﴿فبشره بمغفرة وأجر كريم( ١١ )﴾، و( الأجر الكريم ) هنا هو الأجر الكبير الوافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى