البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إنما تنذر﴾ : تقدم ﴿لتنذر قوماً﴾، لكنه لما كان محتوماً عليهم أن لا يؤمنوا حتى قال :﴿وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾، لم يجد الإنذار لانتفاء منفعته فقال :﴿إنما تنذر﴾ : أي إنذاراً ينفع من اتبع الذكر، وهو القرآن.
قال قتادة : أو الوعظ.
﴿وخشي الرحمن﴾ : أي المتصف بالرحمة، مع أن الرحمة قد تعود إلى الرجاء، لكنه مع علمه برحمته هو يخشاه خوفاً من أن يسلبه ما أنعم به عليه بالغيب، أي بالخلوة عند مغيب الإنسان عن غيوب البشر.
ولما أحدث فيه النذارة، بشره بمغفرة لما سلف ؛ ﴿وأجر كريم﴾ على ما أسلف من العمل الصالح، وهو الجنة.
قال قتادة : أو الوعظ.
﴿وخشي الرحمن﴾ : أي المتصف بالرحمة، مع أن الرحمة قد تعود إلى الرجاء، لكنه مع علمه برحمته هو يخشاه خوفاً من أن يسلبه ما أنعم به عليه بالغيب، أي بالخلوة عند مغيب الإنسان عن غيوب البشر.
ولما أحدث فيه النذارة، بشره بمغفرة لما سلف ؛ ﴿وأجر كريم﴾ على ما أسلف من العمل الصالح، وهو الجنة.