زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم أخبر عمن ينفعه الإنذار بقوله تعالى :﴿إِنَّمَا تُنذِرُ﴾ أي : إنما ينفع إنذارك ﴿مَنِ اتَّبَعَ الذِكْرَ﴾ وهو القرآن، فعمل به ﴿وخشي الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ﴾ وقد شرحناه في الأنبياء :[ ٤٩ ]، والأجر الكريم : الحسن، وهو الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى