المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿إنما تنذر﴾ ليس على جهة الحصر ب ﴿إنما﴾ بل على تجهة تخصيص من ينفعه الإنذار، و «اتباع الذكر » هو العمل بما في كتاب الله تعالى والاقتداء به، قال قتادة :﴿الذكر﴾ القرآن وقوله تعالى :﴿بالغيب﴾ أي بالخلوات عند مغيب الإنسان عن عيون البشر، ثم قال تعالى ﴿فبشره﴾ فوحد الضمير مراعاة للفظ من، و «الأجر الكريم » هو كل ما يأخذه الأجير مقترناً بحمد على الأحسن وتكرمة، وكذلك هي للمؤمنين الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى