الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إنما تنذر من اتبع الذكر﴾ أي : من آمن بالقرآن.
﴿وخشي الرحمن بالغيب﴾ أي : وخاف الله(١) حين يغيب عن أبصار الناس لأن المنافق يستخف بدين الله(٢) إذا خلا.
ويجوز أن يكون المعنى : وخاف الله(٣) من أجل ما أتاه من الأخبار التي غابت عنه فلم يعاينها ولكنه صدقها فخاف من عواقبها، فهو مثل قوله :﴿الذين يومنون بالغيب﴾(٤).
ثم قال :﴿فبشره بمغفرة﴾ أي : بستر من الله(٥) لذنوبه إذا اتبع الذكر وخاف الله(٦).
﴿وأجر كريم﴾ أي : وثواب في الآخرة حسن، وذلك الجنة.
﴿وخشي الرحمن بالغيب﴾ أي : وخاف الله(١) حين يغيب عن أبصار الناس لأن المنافق يستخف بدين الله(٢) إذا خلا.
ويجوز أن يكون المعنى : وخاف الله(٣) من أجل ما أتاه من الأخبار التي غابت عنه فلم يعاينها ولكنه صدقها فخاف من عواقبها، فهو مثل قوله :﴿الذين يومنون بالغيب﴾(٤).
ثم قال :﴿فبشره بمغفرة﴾ أي : بستر من الله(٥) لذنوبه إذا اتبع الذكر وخاف الله(٦).
﴿وأجر كريم﴾ أي : وثواب في الآخرة حسن، وذلك الجنة.
١ ب: الله عز وجل.
٢ ب: "الله سبحانه".
٣ ب: "الله عز وجل".
٤ البقرة آية ٢.
٥ "الله عز وجل".
٦ ب: الله سبحانه.
٢ ب: "الله سبحانه".
٣ ب: "الله عز وجل".
٤ البقرة آية ٢.
٥ "الله عز وجل".
٦ ب: الله سبحانه.