النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَن اتَّبَعَ الذِّكرَ﴾ يعني القرآن. ﴿وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما يغيب به عن الناس من شر عمله، قاله السدي.
الثاني : ما غاب من عذاب الله وناره، قاله قتادة.
﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾ لذنبه.
﴿وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ لطاعته، وفيه وجهان :
أحدهما : أنه الكثير. الثاني : الذي تنال معه الكرامة.
أحدهما : ما يغيب به عن الناس من شر عمله، قاله السدي.
الثاني : ما غاب من عذاب الله وناره، قاله قتادة.
﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾ لذنبه.
﴿وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ لطاعته، وفيه وجهان :
أحدهما : أنه الكثير. الثاني : الذي تنال معه الكرامة.