جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : أأتخذ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً يقول : أأعبد من دون الله آلهة، يعني معبودا سواه إنْ يُردْنِ الرّحْمَنُ بِضُرّ يقول : إذ مسني الرحمن بضرّ وشدّة لا تُغْنِ عَنّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئا يقول : لا تغني عني شيئا بكونها إليّ شفعاء، ولا تقدر على دفع ذلك الضرّ عني وَلا يُنْقِذُونِ يقول : ولا يخلصوني من ذلك الضرّ إذا مسني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى