أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن يردن الرحمن بضر﴾ : أي بمرض ونحوه.
﴿ولا ينقذون﴾ : أي مما أراد الله لي من ضر في جسمي وغيره.

المعنى :


﴿أأتخذ من دونه آلهة﴾ أي أصناماً وأوثاناً لا تسمع ولا تبصر ﴿إن يُرِدن الرحمن بضرٍّ لا تغن عني شفاعتهم شيئاً﴾ وإن قل ولا ينقذون مما أراده بي من ضر ونحوه.
الهدايةمن الهداية :
- بيان كرامة حبيب بن النجار الذي نصح قومه حياً وميتاً.
- بيان ما يلاقي دعة التوحيد والدين الحق في كل زمان ومكان من شدائد وأهوال.
- وجوب إبلاغ دعوة الحق والتنديد بالشرك ومهما كان العذاب قاسياً.
- بشرى المؤمن عند الموت لا سيما الشهيد فإنه يرى الجنة رأي العين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى