أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إني إذاً لفي ضلال مبين﴾ : أي إني إذا اتخذت من دون الله آلهة أعبدها لفي ضلال مبين.

المعنى :


﴿إني إذا لفي ضلال مبين﴾ أي إني إذا أنا عبدت هذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضر لفي ضلال مبين واضح لا يحتاج إلى دليل عليه. ورفع صوته مبلغاً ﴿إني آمنت بربكم﴾.
الهدايةمن الهداية :
- بيان كرامة حبيب بن النجار الذي نصح قومه حياً وميتاً.
- بيان ما يلاقي دعة التوحيد والدين الحق في كل زمان ومكان من شدائد وأهوال.
- وجوب إبلاغ دعوة الحق والتنديد بالشرك ومهما كان العذاب قاسياً.
- بشرى المؤمن عند الموت لا سيما الشهيد فإنه يرى الجنة رأي العين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى