أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فطرني﴾ : أي خلقني.
المعنى :
﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾ أي وأي شيء يجعلني لا أعبده وهو خلقني ﴿وإليه ترجعون﴾ أي بعد موتكم فيحاسبكم ويجزيكم بعملكم. ثم اغتنم الفرصة ليدعو إلى ربّه فقال مستفهماً.
- بيان كرامة حبيب بن النجار الذي نصح قومه حياً وميتاً.
- بيان ما يلاقي دعة التوحيد والدين الحق في كل زمان ومكان من شدائد وأهوال.
- وجوب إبلاغ دعوة الحق والتنديد بالشرك ومهما كان العذاب قاسياً.
- بشرى المؤمن عند الموت لا سيما الشهيد فإنه يرى الجنة رأي العين.