أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اتبعوا من لا يسألكم أجراً﴾ : اتبعوا من لا يطلبكم أجراً على إبلاغ دعوة الحق.
﴿وهم مهتدون﴾ : أي الرسل إنهم علي هداية من ربهم ما هم بكذابين.

المعنى :


﴿اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون﴾ فاتبعوهم تهتدوا بهدايتهم. وقال له القوم وأنت تعبد الله مثلهم ولا تعبد آلهتنا ؟ فقال :﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾.
الهدايةمن الهداية :
- بيان كرامة حبيب بن النجار الذي نصح قومه حياً وميتاً.
- بيان ما يلاقي دعة التوحيد والدين الحق في كل زمان ومكان من شدائد وأهوال.
- وجوب إبلاغ دعوة الحق والتنديد بالشرك ومهما كان العذاب قاسياً.
- بشرى المؤمن عند الموت لا سيما الشهيد فإنه يرى الجنة رأي العين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى