أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجاء﴾ : أي جاء حبيب بن النجار صاحب يس.
﴿من أقصى المدينة﴾ : أي من أقصا دور المدينة وهي أنطاكيا العاصمة.
﴿يسعى﴾ : أي يشتد مسرعاً لما بلغه أن أهل البلد عزموا على قتل رسل عيسى الثلاثة.
﴿قال يا قوم اتبعوا المرسلين﴾ : أي رسل عيسى عليه السلام.

المعنى :


ما زال السياق في مَثَلِ أصحاب القرية إنه بعد أن تعزز موقف الرسل الثلاثة وأعطاهم الله من الكرامات ما أبرأوا به المرضى بل وأحيوا الموتى بإذن الله وأصبح لهم أتباع مؤمنون غضب رؤساء البلاد وأرادوا أن يبطشوا بالرسل، وبلغ ذلك حبيب بن النجار وكان شيخاً مؤمناً موحداً يسكن في طرف المدينة الأقصى فجاء يشتد سعيا على قدميه فأمر ونهى وصارح القوم بإيمانه وتوحيده فقتلوه رفْساً بأرجلهم قال تعالى ﴿وجاء من أقصى المدينة﴾ -أنطاكية- ﴿رجل يسعى﴾ أي يمشى بسرعة لما بلغه أن أهل البلاد قد عزموا على قتل الرسل الثلاثة وما إن وصل إلى الجماهير الهائجة حتى قال بأعلى صوته :﴿يا قوم اتبعوا المرسلين﴾ وسأل الرسل هل طلبتم على إبلاغكم دعوة عيسى أجراً قالوا لا.
الهدايةمن الهداية :
- بيان كرامة حبيب بن النجار الذي نصح قومه حياً وميتاً.
- بيان ما يلاقي دعة التوحيد والدين الحق في كل زمان ومكان من شدائد وأهوال.
- وجوب إبلاغ دعوة الحق والتنديد بالشرك ومهما كان العذاب قاسياً.
- بشرى المؤمن عند الموت لا سيما الشهيد فإنه يرى الجنة رأي العين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى