تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال ابن إسحاق - فيما بلغه عن ابن عباس وكعب الأحبار ووهب بن منبه - : إن أهل القرية هَمّوا بقتل رسلهم فجاءهم رجل من أقصى المدينة يسعى، أي : لينصرهم من قومه - قالوا : وهو حبيب، وكان يعمل الجرير - وهو(١) الحبال - وكان رجلا سقيما (٢) قد أسرع فيه الجذام، وكان كثير الصدقة، يتصدق بنصف كسبه، مستقيم النظرة. (٣)
وقال ابن إسحاق عن رجل سماه، عن الحكم، عن مِقْسَم - أو : عن مجاهد - عن ابن عباس قال :[ كان ](٤) اسم صاحب يس حبيب، وكان الجذام قد أسرع فيه.
وقال الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي مجْلَز : كان اسمه حبيب بن مري.
وقال شبيب بن بشر، (٥) عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس [ أيضا ](٦) قال : اسم صاحب يس حبيب النجار، فقتله قومه.
وقال السدي : كان قَصَّارا. وقال عمر بن الحكم : كان إسكافا. وقال قتادة : كان يتعبد في غار هناك.
﴿قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ : يحض قومه على اتباع الرسل الذين أتوهم،
وقال ابن إسحاق عن رجل سماه، عن الحكم، عن مِقْسَم - أو : عن مجاهد - عن ابن عباس قال :[ كان ](٤) اسم صاحب يس حبيب، وكان الجذام قد أسرع فيه.
وقال الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي مجْلَز : كان اسمه حبيب بن مري.
وقال شبيب بن بشر، (٥) عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس [ أيضا ](٦) قال : اسم صاحب يس حبيب النجار، فقتله قومه.
وقال السدي : كان قَصَّارا. وقال عمر بن الحكم : كان إسكافا. وقال قتادة : كان يتعبد في غار هناك.
﴿قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ : يحض قومه على اتباع الرسل الذين أتوهم،
١ - في ت، س، أ :"يعنى"..
٢ - في أ :"مستقيما"..
٣ - في أ :"الفطرة"..
٤ - زيادة من ت، س..
٥ - في أ :"بشير"..
٦ - زيادة من ت..
٢ - في أ :"مستقيما"..
٣ - في أ :"الفطرة"..
٤ - زيادة من ت، س..
٥ - في أ :"بشير"..
٦ - زيادة من ت..