نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم استأنف ما يبين بعد ذلك عن فعل العقلاء الناصحين لأنفسهم بقوله مؤكداً له بأنواع التأكيد لأجل إنكارهم له بعدم رجوعهم عن معبوداتهم :﴿إني إذاً﴾ أي إذا فعلت ذلك الاتخاذ ﴿لفي ضلال﴾ أي محيط بي لا أقدر معه على نوع اهتداء ﴿مبين﴾ أي واضح في نفسه لمن لم يكن مظروفاً له، موضح لكل ناظر ما هو فيه من الظلام.