تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
أي : بأي : شيء غفر لي، فأزال عني أنواع العقوبات، ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ بأنواع المثوبات والمسرات، أي : لو وصل علم ذلك إلى قلوبهم، لم يقيموا على شركهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى