تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف ﴿قِيلَ﴾ له في الحال :﴿ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ فقال مخبرا بما وصل إليه من الكرامة على توحيده وإخلاصه، وناصحا لقومه بعد وفاته، كما نصح لهم في حياته :﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى