لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:تَمَنَّى أن يعلم قومُه حاله، فَحَقَّقَ اللَّهُ مُنَاه، وأخبر عن حاله، وأنزل به خطابه، وعَرَفَ قومُه ذلك. وإنما تمنَّى وأراد ذلك إشفاقاً عليهم، ليعملوا مثلما عَمِلَ لِيَجدُوا مثلما وَجَدَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى