بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:وقال ابن عباس :" أُلقي في البئر وهو الرس " كما قال ﴿وأصحاب الرّس﴾ [ق: ١٢] وقال قتادة : قتلوه بالحجارة. وهو يقول : رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون. وقال مقاتل : أخذوه ووطؤوه، تحت أقدامهم، حتى خرجت أمعاؤه، ثم ألقي في البئر، وقتلوا الرسل الثلاثة. فلما ذهب بروح حبيب النجار إلى الجنة ﴿قِيلَ﴾ له ﴿ادخل الجنة قَالَ يا ليت قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ وذلك حين دخلها، وعاين ما فيها من النعيم، تمنى أن يسلم قومه فقال :﴿قَالَ يا ليت قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبّي﴾ بالذي غفر لي ربي. ويقال : بمغفرتي. ويقال : بماذا غفر لي ربي ؟ فلو علموا، لآمنوا بالرسل.
ثم قال :﴿وَجَعَلَنِي مِنَ المكرمين﴾ أي : الموحدين في الجنة. نصح لهم في حياته، وبعد وفاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى