زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:قوله تعالى :﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ لما قتلوه فلقي الله، قيل له :﴿ادخل الجنة﴾، فلما دخلها ﴿قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾، وفي " ما " قولان :
أحدهما : أنها مع " غفر " في موضع مصدر ؛ والمعنى : بغفران الله لي.
والثاني : أنها بمعنى " الذي "، فالمعنى : ليتهم يعلمون بالذي غفر لي به ربي فيؤمنون، فنصحهم حيا وميتا.
أحدهما : أنها مع " غفر " في موضع مصدر ؛ والمعنى : بغفران الله لي.
والثاني : أنها بمعنى " الذي "، فالمعنى : ليتهم يعلمون بالذي غفر لي به ربي فيؤمنون، فنصحهم حيا وميتا.