الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء :«المكرمين ».
فإن قلت :( ما ) في قوله تعالى :﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى﴾ أي الماآت هي ؟ قلت : المصدرية أو الموصولة ؛ أي : بالذي غفره لي من الذنوب. ويحتمل أن تكون استفهامية ؛ يعني بأي شيء غفر لي ربي ؛ يريد به ما كان منه معهم من المصابرة لإعزاز الدين حتى قتل، إلا أنّ قولك :«بم غفر لي » بطرح الألف أجود وإن كان إثباتها جائزاً ؛ يقال : قد علمت بما صنعت هذا، أي : بأي شيء صنعت وبم صنعت.
فإن قلت :( ما ) في قوله تعالى :﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى﴾ أي الماآت هي ؟ قلت : المصدرية أو الموصولة ؛ أي : بالذي غفره لي من الذنوب. ويحتمل أن تكون استفهامية ؛ يعني بأي شيء غفر لي ربي ؛ يريد به ما كان منه معهم من المصابرة لإعزاز الدين حتى قتل، إلا أنّ قولك :«بم غفر لي » بطرح الألف أجود وإن كان إثباتها جائزاً ؛ يقال : قد علمت بما صنعت هذا، أي : بأي شيء صنعت وبم صنعت.