تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٧ وقوله تعالى :﴿يا ليت قومي يعلمون﴾ ﴿بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ قيل : إنه(١) نصحهم حيا وميّتا، ولم يترك نصحهم لمكان ما عاملوه، وفعلوا به من السوء وأنواع التعذيب. ولكن تمنّى، وقال(٢) :﴿يا ليت قومي يعلمون﴾ أي يكونون(٣) يعلمون ما [ أعطيت بالإيمان بربي ](٤) والتصديق برسله ليُعطوا مثل ما أُعطيت(٥).
وهكذا الواجب على كل مؤمن ألا يترك نُصحه لجملة المؤمنين، وإن لحِقه منهم أذى أو سوء.
وقال قتادة : ولا يُلفى المؤمن إلا ناصحا، ولا يلفى غاشًّا لما عاين من كرامة الله ﴿يا ليت قومي يعلمون﴾ تمنّى، والله أعلم، أن يعلم قومه ذلك، اعلموا أن أهل الإيمان ليسوا بأهل غشّ أو بِغالة العبادة. وقال : قيل لروحه :﴿ادخل الجنة﴾ فيتمنى روحُه أن يعلموا إلى ما صار هو ليؤمنوا بالرسل، ولا يكذّبوهم.
وهكذا الواجب على كل مؤمن ألا يترك نُصحه لجملة المؤمنين، وإن لحِقه منهم أذى أو سوء.
وقال قتادة : ولا يُلفى المؤمن إلا ناصحا، ولا يلفى غاشًّا لما عاين من كرامة الله ﴿يا ليت قومي يعلمون﴾ تمنّى، والله أعلم، أن يعلم قومه ذلك، اعلموا أن أهل الإيمان ليسوا بأهل غشّ أو بِغالة العبادة. وقال : قيل لروحه :﴿ادخل الجنة﴾ فيتمنى روحُه أن يعلموا إلى ما صار هو ليؤمنوا بالرسل، ولا يكذّبوهم.
١ في الأصل وم: أنهم..
٢ في الأصل وم: أي..
٣ في الأصل وم: يكونوا..
٤ في الأصل وم: أعطي هو بالإيمان بربه..
٥ في الأصل وم: أعطي هو..
٢ في الأصل وم: أي..
٣ في الأصل وم: يكونوا..
٤ في الأصل وم: أعطي هو بالإيمان بربه..
٥ في الأصل وم: أعطي هو..