أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما أنزلنا على قومه﴾ : أي على قوم حبيب بن النجار وهم أهل أنطاكية.
﴿من بعده﴾ : أي من بعد موته.
﴿من جند من السماء﴾ : أي من الملائكة لإهلاكهم.
﴿وما كنا منزلين﴾ : أي الملائكة لإِهلاك الأمم التي استوجبت الهلاك.

المعنى :


قوله تعالى ﴿وما أنزلنا على قومه﴾ أي : قوم حبيب النجار ﴿من بعده﴾ أي : بعد موته ﴿من جند من السماء﴾ ؛ للانتقام من قومه الذين قتلوه لأنه أنكر عليهم الشرك ودعاهم إلى التوحيد. وما كُنا منزلين، إذ لا حاجة تدعو إلى ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى