تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنْ كَانَتْ﴾ أي : كانت عقوبتهم ﴿إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ أي : صوتا واحدا، تكلم به بعض ملائكة اللّه، ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ : قد تقطعت قلوبهم في أجوافهم، وانزعجوا لتلك الصيحة، فأصبحوا خامدين، لا صوت ولا حركة، ولا حياة بعد ذلك العتو والاستكبار، ومقابلة أشرف الخلق بذلك الكلام القبيح، وتجبرهم عليهم.