كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ ؛ أي الْمُحْكَمِ من الباطل، وَقِيْلَ : أُحكِمَ بالحلالِ والحرام والأمرِ والنهي. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وذلك أنَّ كفارَ مكَّة قالوا لِمُحَمَّدٍ ﷺ : لَسْتَ مُرْسَلاً، فأقسمَ اللهُ تعالى بالقرآنِ الحكيم إنَّكَ مُرسَلٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ؛ يعني دينِ الإسلامِ وطريقِ الأنبياء عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ الذين مَضَوا قبلَكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى