تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
القسَم بالقرآن كناية عن شرف قدره وتعظيمه عند الله تعالى، وذلك هو المقصود من الآيات الأُوَل من هذه السورة. والمقصود من هذا القَسَم تأكيد الخبر مع ذلك التنويه.
و ﴿القرآن﴾ علَم بالغلبة على الكتاب الموحَى به إلى محمد ﷺ من وقت مبعثه إلى وفاته للإِعجاز والتشريع، وقد تقدم في قوله تعالى :﴿وما تتلو منه من قرآن﴾ في سورة يونس ( ٦١ ).
و﴿الحكيم﴾ يجوز أن يكون بمعنى المُحْكَم بفتح الكاف، أي المجعول ذا إحكام، والإِحكام : الإِتقان بماهية الشيء فيما يراد منه.
ويجوز أن يكون بمعنى صاحب الحِكمة، ووصفه بذلك مجاز عقلي لأنه محتوٍ عليها.
و ﴿القرآن﴾ علَم بالغلبة على الكتاب الموحَى به إلى محمد ﷺ من وقت مبعثه إلى وفاته للإِعجاز والتشريع، وقد تقدم في قوله تعالى :﴿وما تتلو منه من قرآن﴾ في سورة يونس ( ٦١ ).
و﴿الحكيم﴾ يجوز أن يكون بمعنى المُحْكَم بفتح الكاف، أي المجعول ذا إحكام، والإِحكام : الإِتقان بماهية الشيء فيما يراد منه.
ويجوز أن يكون بمعنى صاحب الحِكمة، ووصفه بذلك مجاز عقلي لأنه محتوٍ عليها.