صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وآية لهم الأرض الميتة...﴾ اشتملت هذه الآية وما بعدها إلى آية ٤٤ على ثلاثة أدلة على القدرة على البعث، وعلى ما يوجب الإقرار له تعالى بالوحدانية وإفراده بالعبادة أولها :– دليل أرضي بري. والثاني : دليل سماوي. والثالث : دليل أرضي بحري. ثم ذكر ثلاثة أدلة أخرى على ذلك في آيات ٦٦ – ٦٨ مشاهدة في جسم الإنسان وقواه : أولها : الإبقاء على حاسة بصره. والثاني : الإبقاء على صورته الإنسانية. والثالث : تنكيس قواه ورده إلى أرذل عمره إذا عمر. ثم ذكر دليلا سابعا في آيات ٧١ – ٧٣ مشاهدا في خلق الأنعام ومنافعها ثم ذكر دليلا ثامنا في آية ٧٧ مشاهدا في أطوار خلق الإنسان. ثم ذكر دليلا تاسعا في آية ٨٠ مشاهدا في خلق الضد من ضده ؛ فكيف مع تواتر هذه الدلائل ينكرون قدرته على أن يخلق مثلهم ! وهو الخلاق العليم، الذي لا يتعاظم ولا يستعصي على قدرته شيء في ملكوته ! ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى