زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ الأرض الْمَيْتَةُ﴾ وقرأ نافع :﴿الْمَيْتَةُ﴾ بالتشديد، وهو الأصل، والتخفيف أكثر، وكلاهما جائز، و﴿آيَةٌ﴾ مرفوعة بالابتداء، وخبرها
﴿لهم﴾، ويجوز أن يكون خبرها ﴿الأرض الميتة﴾، والمعنى : وعلامة تدلهم على التوحيد، وأن الله يبعث الموتى أحياء كما يحيي الأرض الميتة.
قوله تعالى :﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ يعني : ما يقتات من الحبوب.
﴿لهم﴾، ويجوز أن يكون خبرها ﴿الأرض الميتة﴾، والمعنى : وعلامة تدلهم على التوحيد، وأن الله يبعث الموتى أحياء كما يحيي الأرض الميتة.
قوله تعالى :﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ يعني : ما يقتات من الحبوب.