الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
القراءة بالميتة على الخفة أشيع ؛ لسلسها على اللسان. و ﴿أحييناها﴾ : استئناف بيان لكون الأرض الميتة آية، وكذلك نسلخ، ويجوز أن توصف الأرض والليل بالفعل ؛ لأنه أريد بهما الجنسان مطلقين لا أرض وليل بأعيانهما، فعوملا معاملة النكرات في وصفهما بالأفعال، ونحوه :
وَلَقَدْ امُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي ***
وقوله :﴿فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ بتقديم الظرف للدلالة على أن الحب هو الشيء الذي يتعلق به معظم العيش، ويقوم بالارتزاق منه صلاح الإنس، وإذا قل جاء القحط ووقع الضرّ، وإذا فقد جاء الهلاك ونزل البلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى