أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما عملته أيديهم﴾ : أي لم تصنعه أيديهم وإنما هو صنع الله وخلقه.
﴿أفلا يشكرون﴾ : أي أفيرون هذه النعم ولا يشكرونها ؟ إنه موقف مخز منهم.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ليأكلوا من ثمره﴾ أي : من ثمر المذكور من النخل والعنب وغيره. وقوله :﴿وما عملته أيديهم﴾ أي : لم تخلقه ولم تكونه أيديهم بل يد الله هي التي خلقته أفلا يشكرون يوبخهم على عدم شكره تعالى على ما أنعم به عليهم من نعمة الغذاء.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب شكر الله تعالى بالإِيمان وبطاعته وطاعة رسوله على نعمه، ومنها نعمة الإِيجاد ونعمة الإِمداد أي بالغذاء والماء والهواء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى