جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿والقمر﴾ نصب بشريطة التفسير ﴿قدّرناه منازل﴾ هي ثمانية وعشرون ينزل كل ليلة في واحد، فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس ﴿حتى عاد كالعرجون﴾ : كالعذق وهو العود الذي عليه الثمر ﴿القديم﴾ : العتيق اليابس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى