المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿والقمر قدرناه﴾ أي قدرنا مسيره. ﴿منازل﴾ أي في منازل هي ثمانية وعشرون. ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ أي رجع بعد تمامه فصار كالشمراخ القديم أي معوجا مثله.
تفسير المعاني :
والقمر جعلنا له منازل ينتقل فيها في جريه حول الأرض حتى يعود بعد استكمال دورته إلى شكل العرجون القديم نحيلا معوجا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى