أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿والقمر قدرناه﴾ قدرنا مسيره. ﴿منازل﴾ أو سره في منازل وهي ثمانية وعشرون : والسرطان، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السماك، الغفر، الزبانا، الاكليل، القلب، الشولة، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، فرغ الدلو المقدم، فرغ الدلو المؤخر، الرشا، وهو بطن الحوت ينزل كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه، فإذا كان في آخر منازله وهو الذي يكون فيه قبيل الاجتماع دق واستقوس، وقرأ الكوفيون وابن عامر ﴿والقمر﴾ بنصب الراء. ﴿حتى عاد كالعرجون﴾ كالشمراخ المعوج، فعلون من الانعراج وهو العوجاج، وقرئ ﴿كالعرجون﴾ وهما لغتان كالبزيون والبزيون. ﴿القديم﴾ العتيق وقيل ما مر عليه حول فصاعدا.