البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
العرجون : عود العذق من بين الشمراخ إلى منبته من النخلة. وقال الزجاج : هو فعلون من الانعراج، وهو الانعطاف.
﴿والقمر﴾ : بالرفع على الابتداء ؛ وباقي السبعة : بالنصب على الاشتغال.
و ﴿قدرناه﴾ على حذف مضاف، أي قدرنا سيره، و ﴿منازل﴾ : طرف، أي منازله ؛ وقيل : قدرنا نوره في منازل، فيزيد مقدار النور كل يوم في المنازل الاجتماعية وينقص في المنازل الاستقبالية.
وقيل : قدرناه : جعلنا أنه أجري جريه عكس منازل أنوار الشمس، ولا يحتاج إلى حذف حرف الصفة، فإن جرم القمر مظلم، ينزل فيه النور لقبوله عكس ضياء الشمس، مثل المرأة المجلوة إذا قوبل بها الشعاع.
وهذه المنازل معروفة عند العرب، وهي ثمانية وعشرون منزلة، ينزل القمر كل ليلة في واحد منها، لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه، على تقدير مستولا بتفاوت، يسير فيها من ليلة المستهل إلى الثامنة والعشرين، ثم يسير ليلتين إذا نقص الشهر، وهذه المنازل هي مواقع النجوم التي نسبت إليها العرب الأنواء المستمطرة، وهي : الشرطين، البطين، الثريا، الدبوان، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الدبرة، الصرفة، العواء، السماك، العفر، الزباني، الإكليل، القلب، الشولة، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، فرع الدلو المقدم، فرع الدلو المؤخر، بطن الحوت، ويقال له الرشاء، فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس واصفر، فشبه بالعرجون القديم من ثلاثة الأوجه.
وقرأ سليمان التيمي : كالعِرجون، بكسر العين وفتح الجيم ؛ والجمهور : بضمها، وهما لغتان كالبريون.
و ﴿القديم﴾ : ما مر عليه زمان طويل.
وقيل : أقل عدة الموصوف بالقدم حول، فلو قال رجل : كل مملوك لي قديم فهو حر، أو كتب ذلك في وصية، عتق منهم من مضى له حول وأكثر. انتهى.
والقدم أمر نسبي، وقد يطلق على ما ليس له سنة ولا سنتان، فلا يقال العالم قديم، وإنما تعتبر العادة في ذلك.
﴿والقمر﴾ : بالرفع على الابتداء ؛ وباقي السبعة : بالنصب على الاشتغال.
و ﴿قدرناه﴾ على حذف مضاف، أي قدرنا سيره، و ﴿منازل﴾ : طرف، أي منازله ؛ وقيل : قدرنا نوره في منازل، فيزيد مقدار النور كل يوم في المنازل الاجتماعية وينقص في المنازل الاستقبالية.
وقيل : قدرناه : جعلنا أنه أجري جريه عكس منازل أنوار الشمس، ولا يحتاج إلى حذف حرف الصفة، فإن جرم القمر مظلم، ينزل فيه النور لقبوله عكس ضياء الشمس، مثل المرأة المجلوة إذا قوبل بها الشعاع.
وهذه المنازل معروفة عند العرب، وهي ثمانية وعشرون منزلة، ينزل القمر كل ليلة في واحد منها، لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه، على تقدير مستولا بتفاوت، يسير فيها من ليلة المستهل إلى الثامنة والعشرين، ثم يسير ليلتين إذا نقص الشهر، وهذه المنازل هي مواقع النجوم التي نسبت إليها العرب الأنواء المستمطرة، وهي : الشرطين، البطين، الثريا، الدبوان، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الدبرة، الصرفة، العواء، السماك، العفر، الزباني، الإكليل، القلب، الشولة، النعائم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، فرع الدلو المقدم، فرع الدلو المؤخر، بطن الحوت، ويقال له الرشاء، فإذا كان في آخر منازله دق واستقوس واصفر، فشبه بالعرجون القديم من ثلاثة الأوجه.
وقرأ سليمان التيمي : كالعِرجون، بكسر العين وفتح الجيم ؛ والجمهور : بضمها، وهما لغتان كالبريون.
و ﴿القديم﴾ : ما مر عليه زمان طويل.
وقيل : أقل عدة الموصوف بالقدم حول، فلو قال رجل : كل مملوك لي قديم فهو حر، أو كتب ذلك في وصية، عتق منهم من مضى له حول وأكثر. انتهى.
والقدم أمر نسبي، وقد يطلق على ما ليس له سنة ولا سنتان، فلا يقال العالم قديم، وإنما تعتبر العادة في ذلك.