محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كالعرجون الْقَدِيمِ﴾.
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ أي صيرنا له منازل ينزل كل ليلة في واحد منها ﴿حَتَّى عَادَ كالعرجون الْقَدِيمِ﴾ أي حتى إذا كان في آخر منازله، دق واستقوس وصار كالعذق المقوس اليابس، إذا حال عليه الحول. فالعرجون هو الشمروخ، وهو العنقود الذي عليه الرطب، ويسمى العذق، بكسر العين. والقديم : العتيق، وإذا قدم دق وانحنى واصفرّ. فشبه به من ثلاثة أوجه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى