تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿والقمر قدرناه منازل﴾ أي : يجري على منازله ؛ يزيد وينقص ﴿حتى عاد كالعرجون القديم( ٣٩ )﴾ كعذق النخلة اليابس ؛ يعني : إذا كان هلالا. قال محمد : من قرأ ( والقمر ) بالرفع، فعلى معنى : وآية لهم القمر(١).
١ قال القرطبي: (والقمر) يكون تقديره وآية لهم القمر ويجوز أن يكون (والقمر) مرفوعا بالابتداء، وقرأ الكوفيون(والقمر) بالنصب على إضمار فعل وهو اختيار أبي عبيد قال: لأن قبله فعلا وبعده فعللا، وقبله(ينسلخ) وبعده(قدرناه)، النحاس وأهل العربية جميعا فيما علمت على خلاف ما قال منهم الفراء: الرفع أعجب إلى وإنما كان الرفع عندهم أولى، لأنه معطوف على ما قبله ومعناه: وآية لهم القمر، وقوله، إن قبله(نسلخ) فقبله ما هو أقرب منه وهو (تجري) وقبله (والشمس) بالرفع. (تفسيره القرطبي ٦/٥٤٧٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى