تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿أنْ تُدرِك القمر﴾ ' لكلٍّ حد وعلَم ' لا يعدوه ولا يقصر دونه ويُذهب سلطان كل واحد منهما مجيء الآخر، أو لا يدرك أحدهما ضوء الآخر، أو لا يجتمعان في السماء ليلة الهلال خاصة، أو إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر " ع "، أو لا تدركه ليلة البدر خاصة لأنه يبادر بالغروب قبل طلوعها ﴿سابق النهار﴾ لا يتقدم الليل قبل كمال النهار، أو لا يأتي ليلتين متصلتين من غير نهار فاصل ﴿وكلٌّ﴾ الشمس والقمر والنجوم ﴿في فَلَك﴾ بين الأرض والسماء غير ملتصقة بالسماء ﴿يَسْبَحون﴾ يعملون، أو يجرون " ع "، أو يدورون كما يدور المغزل في الفلكة.