المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿ينبغي﴾ هنا مستعملة فيما لا يمكن خلافه ؛ لأنها لا قدرة لها على غير ذلك، وقرأ الجمهور :﴿سابقُ النهارِ﴾ بالإضافة، وقرأ عبادة :
﴿سابقُ النهار﴾ دون تنوين في القاف، وبنصب ﴿النهارَ﴾ ذكره الزهراوي وقال : حذف التنوين تخفيفاً، و ﴿الفلك﴾ فيما روي عن ابن عباس متحرك مستدير كفلكة المغزل من الكواكب، و ﴿يسبحون﴾ معناه : يجرون ويعومون، قال مكي : لما أسند إليها فعل من يعقل جمعت الواو والنون.
﴿سابقُ النهار﴾ دون تنوين في القاف، وبنصب ﴿النهارَ﴾ ذكره الزهراوي وقال : حذف التنوين تخفيفاً، و ﴿الفلك﴾ فيما روي عن ابن عباس متحرك مستدير كفلكة المغزل من الكواكب، و ﴿يسبحون﴾ معناه : يجرون ويعومون، قال مكي : لما أسند إليها فعل من يعقل جمعت الواو والنون.