أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ﴾ لا يجوز لها، ولا يمكنها؛ لما أحاطها الله تعالى به من ضروب الحفظ، وما سخره لسيرها من ملائكته وخزنته؛ فلا ينبغي لها ﴿أَن تدْرِكَ القَمَرَ﴾ وأنى لها أن تدركه؛ وقد وضع لها خالقها نظاماً لا يمكنها من إدراك القمر؛ لو سعت إلى ذلك وأرادته. قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ ﴿وَكُلَّ﴾ من الشمس والقمر ﴿فِي فَلَكٍ﴾ خاص به، لا يتعداه إلى غيره ﴿يَسْبَحُونَ﴾ يسيرون في الهواء كسير السابح في الماء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى