تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾ تفسير الحسن : لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ليلة الهلال خاصة لا يجتمعان في السماء، وقد يريان جميعا ويجتمعان في غير ليلة الهلال، وهو كقوله :﴿والقمر إذا تلاها﴾[الشمس: ٢] إذا تبعها ليلة الهلال خاصة ﴿ولا الليل سابق النهار﴾ أي : يأتي عليه النهار، كقوله :﴿يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا﴾[الأعراف: ٥٤].
﴿وكل في فلك يسبحون( ٤٠ )﴾ يعني : الشمس والقمر. قال الحسن : الفلك : طاحونة مستديرة كفلكة المغزل بين السماء والأرض تجري فيها الشمس والقمر والنجوم، وليست بملتصقة بالسماء، ولو كانت ملتصقة ما جرت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى