جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَآيَةٌ لّهُمْ أَنّا حَمَلْنَا ذُرّيّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ * وَإِن نّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ * إِلاّ رَحْمَةً مّنّا وَمَتَاعاً إِلَىَ حِينٍ﴾.
يقول تعالى ذكره : ودليل لهم أيضا، وعلامة على قُدرتنا على كلّ ما نشاء، حملنا ذرّيتهم يعني من نجا من ولد آدم في سفينة نوح، وإياها عنى جلّ ثناؤه بالفُلك المشحون والفلك : هي السفينة، والمشحون : المملوء الموقر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله : أنّا حَمَلْنا ذُرّيّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ يقول : الممتلئ.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : في الفُلْكِ المَشْحُونِ يعني المثقل.
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال : حدثنا محمد بن الصلت، قال : حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد الفُلْكِ المَشْحُونِ قال : الموقَر.
حدثنا عمران بن موسى، قال : حدثنا عبد الوارث، قال : حدثنا يونس، عن الحسن، في قوله : المَشْحُونَ قال : المحمول.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : أنّا حَمَلْنا ذُرّيّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ يعني : سفينة نوح عليه السلام.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَآيَةٌ لَهُمْ أنّا حَمْلنا ذُرّيّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ المُوقَر، يعني سفينة نوح.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : الفُلْكِ المَشْحُونِ قال : الفلك المشحون : المَرْكَب الذي كان فيه نوح، والذرية التي كانت في ذلك المركب قال : والمشحون : الذي قد شُحن، الذي قد جعل فيه ليركبه أهله، جعلوا فيه ما يريدون، فربما امتلأ، وربما لم يمتلئ.
حدثنا الفضل بن الصباح، قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال : أتدرون ما الفُلك المشحون ؟ قلنا : لا، قال : هو المُوقَر.
حدثنا عمرو بن عبد الحميد الأملي، قال : حدثنا هارون، عن جُوَيبر، عن الضحاك، في قوله : الفُلكِ المَشحُون قال المُوقَر.
يقول تعالى ذكره : ودليل لهم أيضا، وعلامة على قُدرتنا على كلّ ما نشاء، حملنا ذرّيتهم يعني من نجا من ولد آدم في سفينة نوح، وإياها عنى جلّ ثناؤه بالفُلك المشحون والفلك : هي السفينة، والمشحون : المملوء الموقر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله : أنّا حَمَلْنا ذُرّيّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ يقول : الممتلئ.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : في الفُلْكِ المَشْحُونِ يعني المثقل.
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال : حدثنا محمد بن الصلت، قال : حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد الفُلْكِ المَشْحُونِ قال : الموقَر.
حدثنا عمران بن موسى، قال : حدثنا عبد الوارث، قال : حدثنا يونس، عن الحسن، في قوله : المَشْحُونَ قال : المحمول.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : أنّا حَمَلْنا ذُرّيّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ يعني : سفينة نوح عليه السلام.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَآيَةٌ لَهُمْ أنّا حَمْلنا ذُرّيّتَهُمْ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ المُوقَر، يعني سفينة نوح.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : الفُلْكِ المَشْحُونِ قال : الفلك المشحون : المَرْكَب الذي كان فيه نوح، والذرية التي كانت في ذلك المركب قال : والمشحون : الذي قد شُحن، الذي قد جعل فيه ليركبه أهله، جعلوا فيه ما يريدون، فربما امتلأ، وربما لم يمتلئ.
حدثنا الفضل بن الصباح، قال : حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال : أتدرون ما الفُلك المشحون ؟ قلنا : لا، قال : هو المُوقَر.
حدثنا عمرو بن عبد الحميد الأملي، قال : حدثنا هارون، عن جُوَيبر، عن الضحاك، في قوله : الفُلكِ المَشحُون قال المُوقَر.