تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : ودلالة لهم أيضًا على قدرته تعالى : تسخيره البحر ليحمل(١) السفن، فمن ذلك - بل أوله - سفينة نوح، عليه السلام، التي أنجاه الله تعالى فيها بمن معه من المؤمنين، الذين لم يبق على وجه الأرض من ذرية آدم غيرهم ؛ ولهذا قال :﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي : آباءهم، ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ أي : في السفينة [ الموقرة ](٢) المملوءة من الأمتعة والحيوانات، التي أمره الله أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين.
قال ابن عباس : المشحون : المُوقَر. وكذا قال سعيد بن جبير، والشعبي، وقتادة، [ والضحاك ] (٣) والسدي.
وقال الضحاك، وقتادة، وابن زيد : وهي سفينة نوح، عليه السلام.
١ - في أ :"ليحمل فيه"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى