نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانت هذه الآية لم تنقطع بل عم سبحانه بنفعها قال :﴿وخلقنا﴾ أي بعظمتنا الباهرة ﴿لهم من مثله﴾ أي من مثل ذلك الفلك من الإبل والفلك ﴿ما يركبون﴾ أي مستمرين على ذلك على سبيل التجدد ليقصدوا منافعهم، ولو شئنا لمنعنا ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى