معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ قيل : أراد به السفن الصغار التي عملت بعد سفينة نوح على هيئتها. وقيل : أراد بالسفن التي تجري في الأنهار، فهي في الأنهار كالفلك الكبار في البحار، هذا قول قتادة، و الضحاك وغيرهما :
وروي عن ابن عباس أنه قال :( ( وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ) )، يعني : الإبل، فالإبل في البر كالسفن في البحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى