إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿من مثله﴾ من سائر السفن التي هي مثل سفينة نوح، أو هو الإبل فإنها(١) سفن البر(٢).
١ في أ فإنهن..
٢ ذكر هذين القولين ابن جرير الطبري عن عدد من السلف، ورجح قول من قال :" عني بذلك السفن، وذلك لدلالة قوله :﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم﴾ على أن ذلك كذلك وذلك أن الغرق معلوم أنه لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر " انظر جامع البيان ج ٢٣ ص ١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى