زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : مثل سفينة نوح، وهي السفن، روى هذا المعنى سعيد بن جبير عن ابن عباس. وبه قال الضحاك، وأبو مالك، وأبو صالح، والمراد بهذا ذكر منته بأن خلق الخشب الذي تعمل منه السفن.
والثاني : أنها الإبل، خلقها لهم للركوب في البر مثل السفن المركوبة في البحر، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، وعن الحسن وقتادة كالقولين.
أحدهما : مثل سفينة نوح، وهي السفن، روى هذا المعنى سعيد بن جبير عن ابن عباس. وبه قال الضحاك، وأبو مالك، وأبو صالح، والمراد بهذا ذكر منته بأن خلق الخشب الذي تعمل منه السفن.
والثاني : أنها الإبل، خلقها لهم للركوب في البر مثل السفن المركوبة في البحر، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، وعن الحسن وقتادة كالقولين.