التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ إن أراد بالفلك سفينة نوح فيعني بقوله :﴿من مثله﴾ سائر السفن التي يركبها سائر الناس، وإن أراد بالفلك جنس السفن فيعني بقوله :﴿من مثله﴾ الإبل وسائر المركوبات، فتكون المماثلة على هذا في أنه مركوب لا غير، والأول أظهر، لقوله :﴿وإن نشأ نغرقهم﴾، ولا يتصور هذا في المركوبات غير السفن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى