محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾.
﴿وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ﴾ أي مثل الفلك ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ أي من الإبل فإنها سفائن البر لكثرة ما تحمل، حتى شاع إطلاق السفينة عليها. كما قيل ( سفائن البر والسراب بحارها } أو ما يركبون، أي من السفن والزوارق على الوجه الثاني. وهو أن يراد بالفلك سفينة نوح.
﴿وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ﴾ أي مثل الفلك ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ أي من الإبل فإنها سفائن البر لكثرة ما تحمل، حتى شاع إطلاق السفينة عليها. كما قيل ( سفائن البر والسراب بحارها } أو ما يركبون، أي من السفن والزوارق على الوجه الثاني. وهو أن يراد بالفلك سفينة نوح.