تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
فلا صريخَ لهم : فلا مغيث لهم.
ثم بين لطفه بعباده حين ركوبهم تلك السفن وغيرها، فقال :﴿وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ﴾ :
كل هذه الوسائل تسير بتقديرِنا وبأمرنا، ولو أردْنا إغراقهم فليس لهم مغيث، ولا هم يَنْجُون من الهلاك.
ثم بين لطفه بعباده حين ركوبهم تلك السفن وغيرها، فقال :﴿وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ﴾ :
كل هذه الوسائل تسير بتقديرِنا وبأمرنا، ولو أردْنا إغراقهم فليس لهم مغيث، ولا هم يَنْجُون من الهلاك.