صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلا صريخ لهم﴾ فلا مغيث لهم. أو فلا إغاثة لهم من الغرق، وعلى الثاني هو مصدر كالصراخ تجوز به عن الإغاثة ؛ لأن المستغيث ينادي من يستغيث به فيصرخ المغيث له ويقول : جاءك الغوث والعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى