الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
واختيار الطبري قول من قال هي السفن لقوله ( تعالى ) (١) :﴿وإن نشأ نغرقهم﴾إذ لا غرق في البر (٢)، والمعنى : إن نشأ نغرق هؤلاء المشركين إذا ركبوا الفلك في البحر.
﴿فلا صريخ لهم﴾ أي : لا مغيث لهم إذا نحن أغرقناهم.
﴿ولا هم ينقذون﴾ أي : ينجون من الغرق.
وصريخ بمعنى مصرخ : أي مغيث يقال صرخ الرجل إذا صاح وأصرخ (٣) إذا أغاث وأعان، فهو مصرخ والأول صارخ (٤).
١ ساقط من ب.
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١١.
٣ ب: "والصرخ" وهو تحريف.
٤ انظر: اللسان مادة "صرخ" ٣/٣٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى